الرئيسية - اتصل بنا - للاعلان - للاشتراك   اصدارات الدار: دلال - الاقتصادية الجديدة - الأبعاد الخفية

العدد:2074 - السنة الحادية والأربعون 26 نوفمبر - 2 ديسمبر 2008 / 22-28 ذو القعدة 1429

من يدفع الثمن بقلم: داليا محسن

   وظلت السندريلا بلا أمير2 من 3

 ومع موت زوجة والدي انقلب ميزان القوة في المنزل تماماً، فبما أنني الكبيرة، وأخوتي أضعف مني بكثير جسدياً وعقلياً أيضاً نظراً لفارق العمر، فقد كان هذا سلاحي في استرداد كرامتي التي أهدرتها أمهم أمامهم مئات المرات، وأصبحت كلمتي هي العليا في المنزل، وأصبحت أنا من يتجهم في وجوههم، وكذلك أصبح العقاب والثواب بيدي. وبالتأكيد كان كل ما يحصلون عليه هو العقاب فقط، وهذا ما زرعته أمهم بداخلي فحصده أولادها مني. أما أبي فقد هزه موت أخي الصغير، وفي النهاية استسلم لأحزانه وظل كالعادة مجرد متفرج على ما يحدث في المنزل. وبعد فترة من تعاملي من أخوتي بهذه الطريقة بدأت أفكر ماذا بعد ذلك؟ هل سأظل طوال حياتي أدور في دائرة الانتقام التي ربما

 

المنتدى الشعبي : اعداد شبيب غزاي المطيري

وجهة نظر

في نظري ورأيي الشخصي طبعا واجتهاد مني، أن ما نراه الآن في الساحة الشعبية ليس له علاقة بالساحة الشعبية أبدا، وليس له مجالا لا في شعر ولا في تراث وفق ما يدعي البعض ويتشدق بهذا الكلام في كل كلمة أو لقاء في قناة فضائية أو صحيفة أو إذاعة. الجميع اللهم إلا حالة أو حالتين.. لا دعونا متفائلين ونقول ثلاث أو أربع لديهم شيء من الصواب ويعملون لأجل حفظ ماء الوجه ولديهم شيء من المصداقية، إلا أن السواد الأعظم والجيوش الجرارة.. ليس همها التراث ولا الشعر ولا الثقافة ولا المعرفة، الهم الوحيد هو المصلحة والتنفع والشهرة على حساب الموروث والأدب في هذا الزمن المتقلب ترى العجب العجاب، من يتعب ويجتهد ويبحث  ..تفاصيل

مي سليم تعترف: أنا تربية بيوت محترمة

زوجي أردني وليس مصرياً!

هي .. مطربة تملك من مفردات النجومية معظمها، ومن موهبة الصوت كلها، ومن كاريزما الظهور أفضلها، حتى أصبحت في سنوات قليلة حالة خاصة في الغناء .. فأحلامها لمن لا يعرفها تتلخص في أن تغني فقط لأنها تعشق هذا الفن، مي سليم التي لا يتجاوز عمرها الفني خمس سنوات قضتها في محاولة حجز مساحة خاصة لنفسها على ساحة الغناء النسائية في العالم ... تفاصيل

 

كتاب: ترجمة أيمن الرفاعي

طعامك..غذاء ودواء وانقاذ لحياتك

التينFigs توجد أنواع عديدة من التين، لكن أشهرها البني والتركي والأسود والأميركي والمارسيلي. وقد عرف التين منذ القدم. فقد ذكر إن كليوباترا كانت تستخدمه لأغراض تجميلية كما استخدمه اليونانيون القدامى في طعامهم. وقد وصل التين إلى الولايات المتحدة عام 1669 بواسطة الأسبان. والآن يزرع التين على نطاق واسع في تركيا واليونان والولايات ... تفاصيل.

 

الصفحة الأخيرة: يكتبها يسرى الفخراني

قصة تبحث عن بطل!

قال لي: إن قصة حياته تصلح فيلما سينمائيا مثيرا.. مليئا بالدموع.. حافلا بالمفاجئات.. بشرط أن يجد ممثلا شجاعا يوافق على تمثيل دور البطولة. ورغم أنه ممثل شجاع وقدير وقادر على أداء كل الأدوار وأصعبها.. ورغم سنوات الفن والتجارب والخبرة.. فهو أضعف من أن يواجه الكاميرا وهو يحمل حياته وحكايته ويتصدى ببراعته لقصة عمره.خلع نظارته وقدم لي نفسه كأنني لا أعرفه: أنا الرجل الذي فقد أحلامه وذاكرته .. تفاصيل

 

هوليود بوليود: اعداد محمد ناجي

الأكشن مطلوب بقوة في المرحلة القادمة

عبر الممثل الهندي الشاب هارمان باويجا عن شغفه الشديد بعمل فيلم كامل من أفلام الأكشن، رغم أنه حريص جدا في انتقاء الأعمال التي يقرر التعاقد على العمل فيها. باويجا قال في مقابلة معه خلال الآونة الأخيرة: لحسن الحظ أنني عدت إلى مومباي بعد غياب طويل جدا، كنت مشغولا من قبل في تصوير أحدث فيلمين لي وهما «إتس ماي لايف» و«فيكتوري» في أجزاء....تفاصيل

 

ادم و حواء : يكتبها حسن شهيد

أرشيف المحاكم ملئ بالكثير من ملفات ..تفاصيل

 

الحرملك: بقلم امنه الغنيم

ومن الخادمات ما قتل!

عدت مع ابنتي إلى البيت.. دخلتُ على زوجي لأرى رأسه مختبئا وراء جريدة.. حييته وصرت أحكي له وأنا أضحك من مفتاح السيارة الذي ضاع مني وأنا ذاهبة لآخذ ابنتي من فصلها لأفاجأ به أخيرا في حقيبتها المدرسية. نفض الجريدة وذهب إلى غرفته. «ما تبي تتغدى؟!» سألته، «لا» جاءني صوته خشنا قاسيا. فوجئت بردة فعله! تساءلت...تفاصيل

 

تربية على درجة الإجرام

آباء قتلة والمجني عليهم.. أبناؤهم!

بقلم الدكتورة منى غريب

تحدثنا في الأسبوع الماضي عن قضية شائكة جدا، وتكثر في دولنا العربية، وهي ضرب الأبناء المبرح لدرجة أن بعضهم يخاف الآباء أكثر من الله، فأصبحوا يكذبون ويفعلون المستحيل لأرضاء الآباء، ناسيين أن الله أمر بالإحسان بالوالدين والبر لهما، لكن ليس قبل إرضاء الله عز وجل وتجنب ارتكاب المعاصي مثل الكذب ...تفاصيل

   

حقوق النشر والطبع محفوظة لدار اليقظة للصحافة والطباعة والنشر 1997 - 2007 ®